أخر مقال لى فى روزاليوسف

كتبها محمد حمدي ، في 15 فبراير 2009 الساعة: 12:16 م

أتوقف عن الكتابة.. مرغما!

————-

هذه هى المرة الأخيرة التى أكتب فيها ، وأتواصل مع أصدقائى من قراء "روز اليوسف" عبر "يوميات مواطن" بناء على تعليمات واضحة وصريحة من إدارة تحرير صحيفة "الأهرام" التى أعمل بها صحفيا بالتوقف عن الكتابة فى صحف أخرى، خاصة بعد أن وصل الأمر لمنع مكافأتى المالية بسبب العمل فى مكان أخر وهو ما يعد مخالفة صريحة لعقد العمل الموقع مع "الأهرام" حسبما فهمت من العقاب المالى.

والحقيقة أننى لا أتوقف عن الكتابة اقتناعا، وإنما لأن تبعات مواصلة الكتابة المادية والمعنوية أكبر مما أستطيع تحمله رغم أن عقد عملى فى "الأهرام" للعمل كمحرر صحفى وليس كاتب رأى أو مقال وهو ما كنت أفعله فى "روزاليوسف"، ولو أتيحت لى نفس المساحة اليومية للتواصل مع القراء فى الأهرام ما بحثت عن مكان آخر أعبر فيه عن بعض شجونى، وبعض ما يهم الوطن والمواطن، وأترك الحكم للقراء على هذه الفترة التى تشاركت فيها همومهم وألامهم من هذا المكان.

من حق إدارة أى صحيفة اتخاذ ما تراه من إجراءات لضبط سير العمل، خاصة بعد قيام زملاء فى الأهرام بممارسة عمل صحفى ونشره فى صحف أخرى مما أثار أزمة أدت إلى حصولهم على إجازة داخلية بدون راتب للتفرغ للعمل فى صحف أخرى.

وللأمانة أيضا فإن إدارة الأهرام نشطت خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة فى إصلاح نظام الأجور والحوافز الذى كان غير لائق بمن يمارسون مهنة الصحافة، وهو أمر لابد من ذكره ومن شكر رئيس مجلس الإدارة الأستاذ مرسى عطالله عليه، لكن خصم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بداية الإرهاب.. سر يكشف لأول مرة *

كتبها محمد حمدي ، في 23 فبراير 2009 الساعة: 12:29 م

فى نهار يوم حار جدا من أيام شهر أغسطس عام 1990، وفى شارع ترسا بمنطقة الهرم توقفت سيارة حمراء، ونزل منها أربعة أشخاص أطلق احدهم النار على مواطن يسير فى الشارع فلقى مصرعه على الفور، واتضح بعدها أن القتيل هو الطبيب علاء محى الدين المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية التى كانت ناشطة فى الجامعات وفى المساجد وخاصة فى الصعيد ولم تكن قد عادت للعنف مرة أخرى.

حادث القتل الغامض أشعل نيران الفتنة فى مصر، حيث اتهمت الجماعة الإسلامية قوات الأمن بقتل المتحدث باسمها، وردت بعدها بثلاثة أشهر باغتيال الدكتور رفعت المحجوب فى نهار الجمعة 12 نوفمبر من نفس العام بعد لقائه وفدا برلمانيا سوريا فى فندق الميرديان، حيث انتظره عدد من عناصر الجماعة أمام فندق شبرد بجاردن سيتي وأطلقوا عليه وابلا من النيران أدى إلى مصرعه على الفور، ليدشن هذا الحادث مولد الموجة الثانية من الإرهاب على يد الجماعة الإسلامية والذى استمر بعد ذلك حتى أعلنت الجماعة مبادرة لوقف العنف عام 1997.

لكن ما لم يعرفه أحد أن علاء محي الدين وقبل مصرعه بأيام كان يدخل مقر جريدة الشعب فى 313 شارع بورسعيد بالسيدة زينب حيث عقد اجتماعا مغلقا استمر أكثر من ساعتين مع رئيس تحرير الشعب المرحوم عادل حسين، ولم يعرف أحد غير المعنيين بالأمر أن هذا الاجتماع كان مخصصا لبحث تحالف بين حزب العمل والجماعة الإسلامية المصرية، حيث عرض عادل حسين على علاء محى الدين فتح باب الحزب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية الهبش والتحرش فى إمبراطورية “خاء” *

كتبها محمد حمدي ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 12:15 م

الزميل "خاء" حالة مهمة فى الصحافة المصرية تستحق التوقف والتأمل والتحليل، ولا أبالغ إذا قلت أنه لو كان لدينا نقابة قوية لأحالته إلى لجنة تأديب، "خاء" قيادة مهمة فى صحيفة قومية، يتولى الإشراف على صفحة أسبوعية كانت تحظى بشعبية كبيرة حتى رحل مؤسس تلك الصفحة واحتال عليها الزميل "خاء" وحولها إلى أبعدية خاصة به وبمغامراته.

عرفت "خاء" لدى عودته من الخليج حيث كان يعمل فى مجلة أسبوعية، تفرغ خلالها للقيام بمهمتين أساسيتين الأولى هى القضاء على زملائه المصريين العاملين فى المجلة، والوشاية بهم لرئيسة التحرير، والثانية التفرغ لمهمة سامر رئيسة التحرير، والحديث معها لعدة ساعات يوميا ليحكى لها ما يحدث فى هذا البلد الخليجى وحكايات الزملاء الصحفيين الذين يكدون فى العمل الصحفى بينما هو متفرغ لتسلية الست رئيسة التحرير.

كان "خاء" قبل السفر إلى الخليج يعمل محرر حوادث فى الصحيفة القومية الكبيرة، وعهد إليه بمصدر واحد فقط، فى إحدى نيابات القاهرة الكبرى، وبعد سنوات تم فصل رئيس النيابة من الخدمة القضائية لعدم صلاحيته للعمل فى سلك القضاء، وفى حين لم يسجل الزميل "خاء" أى إنجاز صحفى مع مصدره فإنه توجه للعمل فى الصحافة العربية وتحديدا مجلة " المسلمون" التى كانت تصدر عن الشركة السعودية للأبحاث والتسويق، وقد ضبطه الزميل الصحفى بالأهرام محمد الشربينى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرق بين حرية الرأى والتعبير.. والبطيخ *

كتبها محمد حمدي ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 13:10 م

الفرق بين حرية الرأى والتعبير.. والبطيخ *

————-

فى نهاية عام 1987 بدأت أولى خطواتى فى عالم الصحافة فى جريدة الشعب المعارضة، كان هذا من حسن حظى، فالعمل فى صحيفة معارضة بداية مهنية جديرة بالإعتبار في زمن لم تكن فيه الصحف الخاصة قد عادت ، وباستثناء الأهرام والأخبار والجمهورية والمساء، ثم الأهالى والشعب والوفد والأحرار، لم تكن "فرشة" بائعى الصحف تضم سوى بعض المجلات الأسبوعية، فى حياة صحفية أقل ما يقال عنها أنها كانت فقيرة للغاية.

الصحافة القومية المتمثلة فى الثلاثى الأهرام والأخبار والجمهورية تكاد تكون نسخة واحدة وإن اختلفت المسميات، بينما كان الزملاء الصحفيون يتحدثون عن المدارس الصحفية فى كل مؤسسة، كان القارئ محروما من الاطلاع على صحافة أخرى مختلفة، وعلى مدارس صحفية متنوعة، فالخيارات محدودة والمعروض قليل ومتشابه، لكن الوضع يختلف بالتأكيد فى الصحافة الحزبية.

فى الشعب ومع رئيس تحريرها المرحوم عادل حسين، مدرسة صحفية مختلفة صحيح أنها تجنح إلى الصوت العالى جدا، وتسود فيها أحيانا اللهجة الخطابية على حساب لغة الصحافة المعلوماتية، لكننا تعلمنا فيها كيف نبحث عن الحقيقة، وكيف تدافع عن رأيك ورأى الأخرين، والمهم أن الكل فى الصحافة زملاء لا فرق بين صحفى ورئيس تحرير فعادل حسين فى النهاية هو الزميل الصحفى عادل حسين، وهو يدرك ذلك جيدا.

عادل حسين رئيس تحرير بدون سكرتارية مكتبه مفتوح ليل نهار لكل الزملاء، والمناقشات قد تستمر لساعات، حول ما تكتبه وما يكتبه هو وصولا إلى أخر ما صدر من كتب فى السوق، مع تقييم حر لها، دون مراعاة لمساحات الاتفاق والاختلاف معه، ولم تكن تمر جلسة حتى يسألك أين تعمل الآن غير الشعب، وكم تتقاضى وهل تحتاج إلى عمل إضافى؟

وفى ظل هذا المناخ المنفتح لم يكن غريبا أن أول عمل صحفى إضافى قمت به إلى جوار الشعب كان بترشيح من عادل حسين شخصيا وبتوصية للزميل محمود بكري الذى كان يتولى مهمة مدير مكتب ومراسل مجلة المجالس الكويتية، وبتوصية أيضا من عادل حسين عملت مع ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات رئيس سابق .. البشير فى العتبة *

كتبها محمد حمدي ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 09:48 ص

يوميات رئيس سابق .. البشير فى العتبة *

————-

نتوقف قليلا عن متابعة الصحافة وهمومها وشجونها، لنتأمل موضوعا لا يقل أهمية فهو يتعلق بالحرية ولكن من جانب أخر، واقصد حرية المجتمع الدولى فى التدخل فى الشئون الداخلية للدول إلى حد إصدار قرارات باعتقال رئيس الدولة.

الفريق حسن عمر البشير رئيس السودان هو النموذج المطروح هذه الأيام، لكنه بالطبع ليس الوحيد فقد حفل التاريخ بالتدخلات فى شئون الدول سواء عن طريق دولة منفردة أو حلف وصولا إلى التدخل بقرارات دولية.

ورغم التوجه العالمي للمطالبة باعتقال البشير ومحاكمته، فإننى أتوقع أن يظهر البشير باعتباره رئيسا سابقا وهو يتمشى في ميدان العتبة بقلب القاهرة ويتونس مع الإخوة السودانيين الذين يتواجدون هناك بكثرة.. ويبدو لى أن البشير سيلحق بمصير الرئيس السودانى الأسبق جعفر نميرى الذى نزل فى القاهرة بعد الانقلاب عليه وانتهى به الأمر بالظهور في ميدان العتبة وافتتاح مكتب فى ميدان الظاهر، واستقبال أحد الزملاء الصحفيين كل شهر ليتحدث معه عن ذكرياته حينما كان رئيسا، وربما يزيد البشير عليه ويكتب يوميات رئيس سابق فى العتبة وينافسنى فى يوميات مواطن، خاصة وأنه لا يتبع رئيس تحرير يطارده ويخصم من دخله بسبب يومياته.

الرئيس البشير وصل إلى الحكم بانقلاب عسكرى فى عام 1989 ليقضى على الديمقراطية فى السودان، ولعدة سنوات ظل البشير مجهول الهوية السياسية، واحتار فيه القريب قبل البعيد، حتى انجلت الحقيقة واتضح أنه كان أداة لانقلاب نفذته الجبهة القومية الإسلامية فى السودان برئاسة الدكتور حسن الترابي، الذى سبق ذلك بانقلاب على جماعة الإخوان المسلمين وتأسيس حركة إسلامية سياسية فى السودان.

وظل البشير فى الحكم لمدة أحد عشر عاما يملك ولا يحكم، مثل ملكة بريطانيا، وبينما ظهر أمام الجميع باعتباره رئيسا لبلاده كان زعيمه الترابى يحكم من وراء الستار وتحديدا من مبنى المجلس الوطنى الذى يتولى رئاسته، وفى ظل السودان المحكوم برأسين تحولت البلاد إلى مأوى ومركز ومقر قيادة للمشروع الإسلامى الأممى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا والزميل أسامة سرايا .. في القبس *

كتبها محمد حمدي ، في 18 فبراير 2009 الساعة: 10:28 ص

فى نهاية عام 1989 تولى الكاتب الصحفى الأستاذ محمود عوض مهمة صحفية تتضمن الإشراف على مكتب جريدة القبس الكويتية بالقاهرة، ولأنه كان أكبر من تولى منصب مدير المكتب فقد أبرم اتفاقا مع إدارة الجريدة فى الكويت ليصبح مستشارا للتحرير، ورشح الزميل أسامة سريا للعمل معه مسئولا عن التحرير فى مكتب القاهرة.

وعلى المقهى المجاور لمبنى روزاليوسف فى شارع قصر العينى التقيت الزملاء عبد الله كمال وحمدى رزق وطارق حسن وكانوا جميعا يعملون بمجلة روزاليوسف، بينما كنت أعمل فى الشعب وأخبرونى أنهم يعملون فى القبس مع الأستاذ محمود عوض، وطلب منى عبدالله كمال إجراء حوارين لنشرهما فى القبس مع وزير الثقافة فاروق حسنى ورئيس هيئة الأثار المستقيل فى وقتها الدكتور أحمد قدرى رحمه الله، وحين ذهبت لتسليم الحوارين شاهدت الزميل أسامة سرايا لأول مرة ولم أكن مهتما كثيرا بمعرفته فقد بدا جليا أن محمود عوض هو من يدير المكان فعلا وأن العمل التحريرى في يد عبد الله كمال لا أكثر ولا أقل.

وأتذكر بعدها حين اتصلت بالقبس لإملاء خبر ولم تكن السنترالات الخاصة متوفرة كما هو الحال الآن، ولا مفر من تولى زميل فى المكتب مهمة تلقى الاتصالات الهاتفية وكتابة ما يمليه المراسلون الصحفيون المنتشرون فى أماكن صناعة الخبر، فقد تم تحويلى على الزميل أسامة سرايا، الذى تولى مهمة كتابة ما أمليه بصدر رحب.

بعد ثمان سنوات بدأ الزميل أسامة سرايا مشروع إصدار مجلة الأهرام العربي عن الأهرام، وذهبت للعمل معه فى هذه التجربة الوليدة بترشيح من الصديق الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنك الشائعات .. والمكارثية الجديدة *

كتبها محمد حمدي ، في 18 فبراير 2009 الساعة: 10:27 ص

من ثلاثة مبانى فخمة وضخمة وشديدة الإرتفاع تتكون مؤسسة الأهرام فى شارع الجلاء، مبناها الأول والأقدم بناه الأستاذ محمد حسنين هيكل، وفى عصر التوسع الرأسى والاهتمام بالعمارة على حساب الصحافة فى عهد إبراهيم نافع إنضم إلى الأهرام مبنيان جديدان، ترتبط جميعها بممرات ومسالك وممالك وجسور معلقة لكنها لم تفلح فى منع الكلمة من المرور والانتشار بين المبانى والطوابق وصالات التحرير وحتى الغرف المغلقة بالسكرتارية والسعاة والحراس الشخصيين.

فى الوسط الصحفى فى مصر يطلقون على الأهرام والأخبار والجمهورية مؤسسات الشمال، أى الغنية التى يتقاضى فيها الصحافيون مرتبات كبيرة مقارنة بمؤسسات الجنوب التى تضم دار التعاون والهلال والمعارف، لكن فى السنوات الأخيرة ورغم زيادة المكافأت وليس إصلاح الأجور زادت مكافأت العاملين فى الأهرام كثيرا، لكن أجور الصحفيين فى زعيمة مؤسسات الشمال أصبحت لا تضاهى الصحف الخاصة الصغيرة التى تصدر من شقق سكنية وليس ناطحات سحاب فى شارع الجلاء أو رمسيس.

أتذكر حين انضممت رسميا إلى أسرة الأهرام، وحملت الجنسية الأهرامية من خلال مجلة الأهرام العربى عام 1998 اعتقدت أنى سجلت أهم إنجاز مهنى فى حياتى فقد غيرت عضويتى فى النقابة من جريدة الشعب إلى مؤسسة الأهرام، وهذا يعنى تأمين صحى مناسب ومكافأة نهاية خدمة تغنى عن السؤال ومصاريف جنازة يستفيد منها الورثة وهم يشيعونى إلى مثواى الأخير، لكن هذا الإنجاز سرعان ما تضائل جدا حينما علمت أن عم جمعة العامل فى الأهرام العربى يتقاضى راتبا شهريا أكثر مما أتقاضاه بثلاثة أمثال، أما إذا تحدثنا عن الإدارات الأخرى مثل الإعلانات والتوزيع وغيرها فحدث ولا حرج، واكتشفت أننى انتقلت من الصحافة الحزبية التى هى جنوب الجنوب ، إلى أقصى جنوب أكبر مؤسسات الشمال.

كان أول أمس يومى الأول فى الأهرام بعد قرارى التوقف عن كتابة يوميات مواطن بروزاليوسف بعد بدء مسلسل الخصم والاستقطاعات من المكافأت والحوافز، لمنع الأهراميين من الكتابة خارجها سواء فى صحف قومية او حزبية أو خاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليته كان صقرا (1)

كتبها محمد حمدي ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 08:41 ص

ليته كان صقرا (1)

ملايين المصريين يتابعون باهتمام وانبهار أولمبياد بكين، ويعقدون مقارنات قد تكون غير منطقية مع العملاق الصينى الذى يفاجئنا كل يوم بالمزيد من الذهب، ولسان حالنا يقول لماذا تتقدم الصين فى كافة المجالات بما فى ذلك الرياضة، بينما نأمل فى العودة ولو بميدالية واحدة.

قبل أربع سنوات جربنا بريق الذهب والفضة والبرونز، فزادت مساحة الأمل لدينا وكبر التفاؤل، لكن النتائج التالية لم تكن بقدر التوقعات ولم تمضى مسيرة الرياضة فى منحنى صاعد، أو على الأقل، تحافظ على ما تحقق.

يقول زملاؤنا من الصحفيين المتخصصين فى الرياضة أن ما تحقق فى أثينا 2004 كان بفضل مشروع البطل الأولمبى الذى أطلقه عبد المنعم عمارة حين كان رئيسا للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وأدخله وزير الشباب الأسبق على الدين هلال مرحلة التنفيذ الفعلى ورصد له مالا كافيا فأنتج أبطالا وميداليات لم يحتفل بها هلال الذى ترك منصبه، لكن ظل الانجاز م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قانون الفوضي ضد قانون الدولة بقلم : نبيل عبدالفتاح

كتبها محمد حمدي ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 08:39 ص

قانون الفوضي ضد قانون الدولة بقلم : نبيل عبدالفتاح

دخلت القوانين ومشروعاتها إلي دائرة الاحتجاج والرفض الشعبي‏,‏ بعد عقود طويلة كان نقد القوانين واللوائح والقرارات الإدارية جزءا من مهام الجماعة القانونية ـ الفقه والمحاماة والقضاة ـ اللذين كانوا يتناولون الجوانب الفنية في عملية صناعة التشريعات‏,‏ ومدي قدرة النص القانوني علي تنظيم المراكز والحقوق والعلاقات القانونية التي وضع لحكمها‏.‏

 

تزايدت في السنوات الاخيرة ردود الفعل الشعبية‏,‏ وتراجع الخطاب الفقهي النقدي للتشريعات التي تصدرها السلطة الشارعة وآخرها قوانين الضريبة العقارية‏,‏ وقانون حقوق الطفل وقانون المرور‏….‏ الخ‏.‏

إذا حاولنا تحليل مصادر الغضب والنقد والاحتجاج نستطيع رصدها فيما يلي‏:1‏ـ ارتفاع التكلفة الاجتماعية للقوانين ومساسها بمصالح شرائح اجتماعية عريضة استقرت مصالحها علي عدم تنظيم بعض أنماط السلوك الاجتماعي‏,‏ نظرا لشيوع بعض انماط من العشوائية والفوضي‏.‏

أ ـ غموض القواعد القانونية‏,‏ وعدم وضوح الآليات التنفيذية لها ومثالها‏:‏ اللجان المختصة التي تحدد قيم العقارات او الوحدات السكنية ومن ثم الضريبة المقررة عليها‏,‏ أو عدم عدالة التقييمات السوقية للوحدات السكنية‏.‏

ب ـ مساس التشريع او اللائحة بمصالح شرائح اجتماعية عريضة‏,‏ وتفرض عليهم ضرائب أو رسوم مباشرة او غير مباشرة في ظل ارتفاع معدلات التضخم وضعف الأجور والدخل وتدني مستويات المعيشة والبطالة‏.‏

‏2‏ ـ عدم واقعية التنظيم القانوني‏,‏ ومجافاته للواقع الذي وضع لتنظيمه‏,‏ او للعادات والاعراف والثقافة ـ الضد التي ارتبطت به‏,‏ ومثال ذلك قانون المرور في ظل ممارسات سلوكية من المارة وقائدي السيارات وأصحاب المحال الخاصة والشركات والمصالح الحكومية وشرطة المرور التي كرست الفوضي وقانون القوة والفساد في ارتكاب المخالفات والجرائم المرورية‏,

‏ فضلا عن فوضي عملية ادارة المرور في المدن الكبيرة‏,‏ والطرق السريعة والفرعية‏,‏ ونتائجها الوبيلة من قتل الآلاف من المواطنين كل عام جراء حوادث السير‏.‏

‏3‏ ـ المبالغة في اللجوء إلي أدوات السياسة التجريمية وتغليظ العقاب‏,‏ وذلك دون مراعاة مدي فعالية السياسة العقابية في هذا الصدد‏.‏ وعدم قدرة الأجهزة التنفيذية علي الأداء الكفؤ والفعال‏.‏

‏4‏ ـ فجوة الثقة بين المواطنين وجهاز الدولة في مدي عدالة وحيدة ونزاهة تطبيق النصوص علي جميع المخاطبين بأحكامه‏,‏ وذلك لشيوع ظاهرة الاستثناءات الواقعية لبعض الفئات من تطبيق قانون المرور كرجال الشرطة وعرباتها‏,‏ وأعضاء البرلمان‏,‏ والقضاة ووكلاء النيابة‏,‏ والوزراء وعائلاتهم‏,‏ وذوي السطوة والنفوذ‏.‏

‏5 ‏ ـ شيوع نمط من السلوكيات الجماهيرية المناهضة للقانون وتحولها الي ثقافة‏.‏

‏6‏ ـ الفساد الوظيفي والإداري والسياسي وشيوعه كقانون ضد الدولة‏.‏

‏7‏ ـ بروز ظواهر الاعتداء علي المال العام وأراضي الدولة‏,‏ واصطناع وثائق تحاول إثبات الحيازة علي اراضي الدولة‏,‏ واللجوء إلي القانون العرفي لحلها‏.‏

‏8‏ ـ اللجوء إلي قانون التقاليد والأعراف والمجالس العرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شق النهار‏(1)‏ سراية الباشا بقلم: أسامة أنور عكاشة

كتبها محمد حمدي ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 08:37 ص

شق النهار‏(1)‏ سراية الباشا بقلم: أسامة أنور عكاشة

عدت لبيت الأسرة القديم وفي ذهني أن أقيم مؤقتا ولحين أعثر علي مستقر دائم‏!‏ لم يكن أمامي حل آخر بعد أن خرجت من مسكن الزوجية بحقيبة ملابسي‏..‏ إثر اتفاقنا علي الانفصال‏!‏

..‏ ولم يكن في بيت الأسرة حين عدت إليه غير العمة نجية وابنها الشيخ عادل الوحيد الذي بقي معها من أولادها الذين تفرقوا حسب زيجاتهم وأعمالهم‏..‏ بقي الشيخ عادل وأحسست بصدق فرحته بعودتي حين عانقني بحرارة هاتفا ـ كنت أعرف أنك ستأتي اليوم وقلتها لعمتك‏!‏

أمنت عمتي نجية علي قوله أدهشني الأمر فلك زمن لانراك ولم نعرف جديدا يجعلنا نفكر في احتمال عودتك

سردت عليها ما حدث‏…‏ ربتت علي كتفي مواسية أو مشجعة لا أعرف‏..‏ فقط أتتني كلماتها الحانية‏:‏

ـ لا يسوؤك الأمر‏!‏ فمنذ ربع قرن وأنا أقولها لك‏…‏ هذه لم تكن لك‏…‏ والبعد بينكما أبعد من المسافة الي المريخ‏!‏ ولعلك قاطعتني بسبب ما قلته‏..‏ ولعلك ظننت انني نقمت عليها لرغبتي في تزويجك من بثينة بنتي

ـ بثينة؟ ياه؟ ما هي أخبارها؟

ـ سعيدة بزوجها وأولادها هناك في ليبيا‏!‏

…‏ كانت بثينة تصغرني بعامين اثنين‏..‏ وكانت تعيش تقريبا معنا في هذا البيت حين قضت أمها سنوات مع زوجها الموظف بالسد العالي في أسوان‏..‏ يعني تربينا معا تقريبا فكان بيننا ما يحدث عادة في مثل هذه الأحوال من نمو مشاعر الود الأخوي وحب الأشقاء‏..‏ وأذكر حين حذرني أبي من كثرة اللعب معها وتجاوز الحدود في الهزار

ـ دي زيها زي اختي ألفت‏!!‏ قلتها لأمي حين كررت التحذير‏..‏ ولكني دافعت عن بثينة بحماس حين اتهمتها عمتي في احدي زياراتها بأن ايدها طولت وأحسست بالحزن حين انزوت بثينة في حجرتها تبكي‏!‏ كيف شاع إذن في أوساط العائلة أن بثينة موعودة لي وأنا لها؟ هل تحبينني با بنت؟‏..‏ ولا طايقاك‏!.‏

في أول ليلة جلست مع الشيخ عادل في الشرفة المطلة علي حديقة سراية الباشا‏..‏ اطلق عقال ذكرياته‏..‏

 

ـ تعرف يا أستاذي‏..‏ ليلة زواجك‏..‏ حاولت بثينة الانتحار؟ وانتهت الليلة بغسيل معدة تبعته علقة ساخنة‏..(‏ المجنونة‏!..‏ لم أحبها قط‏..‏ ولم أتصور أنها يمكن ان تبادلني عاطفة الانجذاب الجنسي‏!..‏ كنت مشغول البال بالنجمة البعيدة‏..‏ هناك‏…‏ خلف شجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي