ليته كان صقرا (1)
كتبهامحمد حمدي ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 08:41 ص
ليته كان صقرا (1)
ملايين المصريين يتابعون باهتمام وانبهار أولمبياد بكين، ويعقدون مقارنات قد تكون غير منطقية مع العملاق الصينى الذى يفاجئنا كل يوم بالمزيد من الذهب، ولسان حالنا يقول لماذا تتقدم الصين فى كافة المجالات بما فى ذلك الرياضة، بينما نأمل فى العودة ولو بميدالية واحدة.
قبل أربع سنوات جربنا بريق الذهب والفضة والبرونز، فزادت مساحة الأمل لدينا وكبر التفاؤل، لكن النتائج التالية لم تكن بقدر التوقعات ولم تمضى مسيرة الرياضة فى منحنى صاعد، أو على الأقل، تحافظ على ما تحقق.
يقول زملاؤنا من الصحفيين المتخصصين فى الرياضة أن ما تحقق فى أثينا 2004 كان بفضل مشروع البطل الأولمبى الذى أطلقه عبد المنعم عمارة حين كان رئيسا للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وأدخله وزير الشباب الأسبق على الدين هلال مرحلة التنفيذ الفعلى ورصد له مالا كافيا فأنتج أبطالا وميداليات لم يحتفل بها هلال الذى ترك منصبه، لكن ظل الانجاز محفوظا باسمه.
المشكلة أن مشروع البطل الأولمبى توقف بعد هلال لمدة ثمانية أشهر ثم عاد بعد ذلك حين اختار رئيس الوزراء صديقه حسن صقر لقيادة المجلس القومى للرياضة، واعتبرنا أن وضع رياضى سابق على قمة الجهاز الحكومى للرياضة كفيل بإنهاء مشاكل الرياضة المصرية ووضعها على الطريق السليم، لكن الممارسة العملية جاءت عكس ذلك.
حسن صقر لا عب كرة يد سابق فى نادى الزمالك والمنتخب الوطنى، اعتزل اللعبة وصار عضوا فى مجلس إدارة ناديه، لكنه فشل بعد ذلك فى الفوز بمنصب نائب رئيس النادى فى أخر انتخابات جرت فى القلعة البيضاء، حتى اختاره نظيف فى تشكيلته الحكومية التى اعتمد فيها على زملاء الدراسة فى كلية الهندسة جامعة القاهرة، وخريجى الهندسة من الجامعات الأخرى.
وبدلا من تفرغ صقر للنهوض بالرياضة المصرية، وجدنا أنفسنا أمام شخص يهتم بالمظاهر وأن تتم معاملته كوزير، وأتذكر حين تولى منصبه قررنا استضافته مع رئيس المجلس القومى للشباب الدكتور صفى الدين خربوش فى برنامج “حالة حوار” بالتليفزيون لمناقشتهما فى خططهما بعد فصل الشباب عن الرياضة، لكن صقر رفض الحضور مع خربوش وطالب أن يكون ضيفا وحيدا.
وقبل استضافة مصر لكاس الأمم الأفريقية حاولنا معه ليكون ضيفا فى حلقة أخرى من نفس البرنامج، لكن صقر اعتذر وقال أنه يمكن أن يشارك فى البرنامج فى حضور وزيرين سابقين للشباب هما على الدين هلال وأنس الفقى.
ورغم أنه ليس لدينا مشكلة فى تقدير أى إنسان لذاته، لكن صقر ترك انطباعا أنه مهموم برسم شخصيته أكثر من حرصه على إطلاع الناس على خططه ومستقبل المجلس المهم الذى يترأسه.. لذلك لم أندهش لامتعاض صقر لعدم وجود أى دبلوماسى مصرى فى انتظاره فى دبى التى نزل بمطارها لبعض الوقت فى رحلته الميمونة إلى الصين لمشاهدة الدورة الأولمبية فى بكين من مقاعد كبار الزوار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالاتى فى روز اليوسف | السمات:مقالاتى فى روز اليوسف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 6:29 ص
نحن الموقعون أدناه ليبيون من كل الشرائح
والأعمار
نعبر عن عميق أسفنا وغضبنا من التجاوزات التي حدتث لمواطن ليبي في مدينة الإسكندرية
في حدث شهدته شوارع الإسكندرية صدم شاب ليبي يقود سيارة من نوع مرسيدس فيتو سيدتين مما اسفر الحادث عن قتل سيدة وإصابة الأخرى بجروح
وكان الحادث قضاءا وقدرا وبمجرد ترجل الشاب من سيارته للأطمئنان على حال السيدة الأخرى ونقلها للمستشفى هاجمه المارة مما حذا به للرجوع لمقعده في السيارة
وبدأت حالة الشغب التي كانت على مرأى ومسمع من قوات الأمن المصريةومشاركة منهم أيضا كما هو واضح في المقطع
حيث قام المارة بتحطيم السيارة وإشعال النار فيها وسحب الشاب منها وانهالوا بالضرب عليه حتى الموت
الإجراء الذي كان يجب أن يتخذ تجاه الشاب هو القصاص منه حسب قوانين تلك الدولة أم إن يُقتل بسابق إصرار بهذه الوحشية فهذا لا يرضاه أي بشر لبشر مهما تكن دياناته أو جنسيته
حيث إنهال عليه المارة بالضرب المبرح حتى الموت
لذلك نحن الموقعون أدناه مستخدمي شبكة الأنترنت بكامل فئاتنا من الشعب الليبي
نطالب حكومتنا بإحقاق الحق والتحقيق فيما حدث ومراسلة الحكومة المصرية بالخصوص
ونشر التحقيقات علنا في وسائل الإعلام الليبية
ومنعا لأي أحداث شغب قد تحدث بخصوص في الشارع الليبي
لأننا على يقين إن هولاء الغوغاء لايمثلون كل الشعب المصري
نبلغكم بأن
هذا المقطع قد انتشر وبقوة بين الشباب الليبي وفي مواقع ومنتديات وموقع اليويتوب وحرصا منا على عدم إزهاق أرواح أخرى بغرض الإنتقام
نطالبكم بإتخذا إجراءات بالخصوص
وسنقدم عريضة للسفير المصري بليبيا نطالبه فيها بالتحقيق في ملابسات الحادثة
سبتمبر 16th, 2008 at 16 سبتمبر 2008 1:18 م
اتشرف بدعوتكم لزيارة مدونتى وابداء ارائكم وملاحظتكم حتى تكون لى نبراسا فى ادراجاتى القادمة
وكل عام وانتم بخير